29 أغسطس 2012 - 19:30

اعتبر خبير لبناني ان التحدي الاكبر اليوم بين القوى الكبرى ودول عدم الانحياز هو الاستقلال الاقتصادي، داعيا دول الحركة الى الاستفادة من تجربة دول البريكس واقامة تكتل اقتصادي دولي قوي.

 ابنا : : قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني كمال ذبيان :ان حركة عدم الانحياز تستعيد اليوم وهجها في طهران مع وجود تعددية قطبية، وسيكون لها دور اساسي في صياغة نظام عالمي جديد، خارج القطبية الاحادية التي حاولت اميركا ان تصنعها، والحرب الباردة التي نشأت في الخمسينيات من القرن الماضي.

واضاف ذبيان: هناك تحولات ومشاكل كثيرة حاولت القمة ان تشخصها، معتبرا ان ايران تستطيع من خلال الديناميكية المعروفة عنها، ان تفعل هذه الحركة خلال الاعوام الثلاثة المقبلة، من خلال رؤيتها التي طرحتها اليوم والقاضية بضرورة ان تأخذ الدول التي كانت مستعمرة ومستعبدة في السابق دورها على المستوى الدولي.

واشاد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني كمال ذبيان بطرح ايران الاستقلالية الاقتصادية عن الهيمنة الاميركية ومحاولة نهب موارد الشعوب، مؤكدا ان هذه هي مرحلة التحدي بين القوى الكبرى ومنظمة عدم الانحياز التي يجب ان تأخذ دورها تقيم التوازن الدولي وترفض الهيمنة والاحادية.

واكد ذبيان ان اميركا لن تقبل بمثل هذا التحدي، لكن هذه الدول اذا ما اقامت تكتلا اقتصاديا فان بامكانها ان تحد من الهيمنة الاميركية، منوها الى تجربة دول مجموعة البريكس التي بدات تأخذ حجمها ومكانها، الامر الذي يعني ان بامكان دول عدم الانحياز الـ 120 ان تأخذ مكانها ايضا.

وحول ما ورد في خطابات الزعماء في قمة عدم الانحياز حول الازمة السورية قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني كمال ذبيان ان الخيارات العسكرية سقطت من الحل في سوريا بسبب الفيتو الروسي الصيني بعد تجربة ليبيا والعراق وافغانستان، معتبرا ان المشكلة اليوم هي ان الاطراف التي تدعم المسلحين في سوريا تستمر في عسكرة الوضع في سوريا.

وانتقد ذبيان ما ورد في كلمة الرئيس المصري محمد مرسي حول سوريا والذي اعتبر انه لم يكن محايدا، منوها الى ان مبادرته للحل السياسي مدعومة من ايران.

........................................

انتهى / 214